درس عملي في قوة السوشال ميديا …. تحدى الناجتس وتغريدة الـ 18 مليون ريتويت

منقول من شيماء جابر

كم أحتاج من الـ ReTweet للقيام بهذا الأمر؟!

يشهد موقع Twitter للتدوين المُصغر حاليًا – مع بداية شهر أبريل 2017 – حالة من الزخم الشديد، تثبت أن للسوشيال ميديا قوتها، وقدم لنا Case Study في كيفية استخدامه في التسويق الناجح سواء لمؤسسات الأعمال الهادفة للربح، أو المُبادرات الخيرية أو حتى للتسويق الشخصي الذاتي للأفراد.

بدأت القصة عندما قام المُراهق الأمريكي Carter Wilkerson بإرسال تغريده للحساب الرسمي لسلسلة مطاعم Wendy’s الأمريكي الشهير بتقديم الوجبات السريعة، يتسائل فيها عن عدد مرات إعادة تدوير تدوينته أو الـ ReTweet اللازم لتغريدته حتي يحصل على وجبات Chicken Nuggets مجانية لمدة سنة.

فجاء الرد السريع من جانب مسئولي إدارة الصفحة، بأنه رقم ضخم جدًا، ألا وهو 18 مليون ReTweet، وذلك في محاولة من جانبهم للتسويف، وعدم أخذهم للأمر على محمل الجد من الأساس. غير أن المُفاجأة كانت بقبول Carter للتحدي، ورده على Wendy’s بعبارة Consider it done، ثم قام بنشر الأمر على صفحته الشخصية، وناشد الأصدقاء والمعارف كما دعى مستخدمي Twitter لمساعدته في تحقيق هدفه، إعادة تدوير تدوينته لتحظي بالرقم المطلوب.

وهنا كانت النقطة الفاصلة في حياة هذا المراهق صاحب الـ 16 عام، والتي حولته من طالب عادي جدًا، لا يعرفه أحد غير المحيطين به، ومثله في ذلك مثل الكثيرين من أقرانه، إلى شخصية مشهورة على مواقع التواصل الاجتماعي بين ليلة وضحاها، بعدما بدأت القصة تنتشر بشكل فيروسي Mega-viral، وتتناقلها العديد والعديد من الأشخاص والبرامج التلفزيونية والمواقع الأخبارية.

حيث وجدت الفكرة المجنونة صدى واسع وتفاعل كبير جد بين المغردين، بل وعلى نطاق كبار المشاهير من مستخدمي Twitter، الذين تفاعلوا بسرعة هائلة من أجل تحقيق هدف Carter، حتى وصلت تغريدة تحدى الناجتس إلى 30 ألف ReTweet، وهو ما تم في غضون 48 ساعة تقريبًا، حتي حظيت تغريدته بشعبية كبيرة، وأعيد تغريدها أكثر من مليون مرة خلال وقت قصير لا يتعدي الـ 10 أيام.

فيما أصيبت سلسلة مطاعم Wendy’s بالصدمة، بعدما وصلت تغريدة Carter للمليون تغريدة، وأكدت التزامها التام بتقديم الوجبات المجانية له من الـ  Chicken Nuggets طوال عام، حال تمكنه من الوصول إلى الرقم المُحدد.

وعند اقتراب Carter من تخطي حاجز الـ 2.5 مليون ReTweet، بدأت الأمور تأخذ منحى أكثر سخونة وأثارة، فالرقم القياسي العالمي في تاريخ موقع Twitter لأكثر التغريدات المُعاد تدويرها باستخدام الـ ReTweet، كان من نصيب الاعلامية الأمريكية الشهيرة Ellen DeGeneres – إلين ديجينيريس مُقدمة البرنامج التلفزيوني The Ellen Show.

وكان ذلك عن تغريدة Oscars Selfie tweet، والتي ضمت صورة Selfie ذاتية التصوير لحفل الأوسكار عام 2014 ، وبطريقة غير مسبوقة، ضمت الصورة العديد من النجوم، الذين أصروا على القيام من مقاعدهم لمشاركتها الصورة، ومنهم: ميريل ستريب، جينفر لورانس، برادلي كوبر، جوليا روبرتس، وبراد بيت، انجلينا جولي، لوبيتا نيونج.

والتي كانت قد كتبت فيها: «أفضل صورة على الإطلاق»، ومداعبة فيها نجم الأوسكار Bradley Cooper – برادلي كوبر الذي التقط الصورة بقولها: «لو كانت ذراع برادلي أطول قليلاً»، في إشارة إلى رغبتها في ضم المزيد من النجوم إلى الصورة. لتنتشر التغريدة فيما بعد بشكل فيروسي لم يحدث من قبل، حيث وصل وصل عدد التغريدات إلى مليون و636 ألف تغريدة خلال الساعات الأولى من نشرها، وقد تسبب ذلك في تعطيل موقع Twitter حينها.

يذكر أن تلك التغريدة قد حقفت حتي بداية اشتعال تحدي الناجتس 3,286,771 مليون ReTweet وهو رقم قياسي في تاريخ Twitter كما سبق وأن أشرنا.

وهُنا أحست الاعلامية المثيرة للجدل Ellen DeGeneres بالخطر والخوف من إزاحتها عن عرش التغريدات المُعاد تدويرها على موقع Twitter، فخلال 10 أيام فقط من اشتغال تحدي الناجتس حقق هذا المراهق 2,763,800 مليون ReTweet، فما كان منها إلا الحرص على سرعة التصرف للحفاظ على رقمها القياسي، لمعظم عمليات إعادة التدوير في جميع الأوقات؛ فاتخذت بشكل استباقي خطوات للحفاظ على صدارة اسمها، كـ #1 tweet of all time.

وظهرت ضمن فقرات برنامجها الشهير، مُداعبة المُشاهدين في إطار شديد السخرية، برغبتها بعدم التنازل عن رقمها القياسي لـ Carter، وقدمت حل وسط للأمر، وقالت: “أنا أتحدى كل من أعاد تدوير تغريدة Carter أن يعيد أيضًا إعادة تغريد Oscars Selfie “، ثم تابعت وقالت: “وبهذه الطريقة أبقى على لقبي في الصدارة، ويمكنه هو الوصول إلى هدفه”.

كما قدمت عرضًا مُغريًا لـ Carter – الذي لقبته وسائل الاعلام بـ Nugget Boy – يتضمن الحصول على شاشة تلفزيون مُسطحة، وقيمة مُشتريات عام من الملابس الداخلية لماركة Free Ellen، إذا وصل لهدفه بتحقيق 18 مليون ReTweet، وهي مُتقدمة عنه في الترتيب، وقامت بتغريد المقطع المصور من الحلقة التلفزيونية على حسابها الشخصي، وعلى الرغم من ذلك، يبدو أن Carter لديه خطط أخرى.

وفي الحلقة التالية، ظهرت Ellen ضمن فقرات برنامجها بصحبة النجم الهوليودي Bradley Cooper، الذي التقط صورة حفل الأوسكار، والذي حث المشاهدين على الذهاب إلى Twitter وإعادة تدوير التغريدة الخاصة بالأوسكار مرة أخرى، في مُحاولة لدرء التحدي.

فقال الثنائي للمشاهدين: “نحن بحاجة إلى مساعدتكم”، ثم أضاف Cooper: “إن الأمر تطلب الكثير من الجهد؛ لأخذ تلك الصورة، فقد ظللت رافعًا ذراعي لمدة 40 ثانية، بينما عضلات الباي ترتعش”. ثم تابعت Ellen: “كنت جالسة بحضن Meryl Streep لفترة طويلة، وهذا أمر غير مريح”.

لم يتوقف الأمر عن هذا الحد، فقد تضامن مع Carter طالب المدرسة الثانوية العديد والعديد من مشاهير Twitter وكبار الشخصيات، ليأخد الأمر منحى مُغاير تمامًا بعيدًا عن السخرية، منحى خيري وإنساني عن ذي قبل.

فنجد أن حساب سلسلة Wendy’s قد أطلق مُبادرة خيرية، مُفداها أن تقوم بالتبرع بمبلغ 100 ألف دولار أمريكي لمؤسسة Dave Thomas Foundation لرعاية الأيتام، حال نجاح Carter في الوصول لهدفه.

وبدوره تفاعل Carter فتى الناجتس مع المُبادرة، ودشن هاشتاج #NuggsForCarter ليتفاعل معه رواد موقع Twitter، بشكل فيروسي غير مسبوق.

وينضم له العديد من الحسابات الرسمية، كـ Amazon، وMicrosoft، وLinkedIn، وGoogle، فضلًا عن عدد كبير من الفنانين والموسيقيين والمشاهير في مُختلف المجالات، ليحقق الأمر نجاحًا باهرًا.

ومن الطريف أنه في خضم انتشار التغريدات الداعمة لما حدث، نشرت الصفحة الرسمية لـ Microsoft تغريدة مُفداها أنها تقف وراء Carter في تحقيق هدفه، وشاركت هاشتاج #NuggsForCarter، بل وتسألت عن موقف كلًا من Google و Amazon مما يحدث. وهُنا ردت Google بـ حظ سعيد، وشاركت الهاشتاج أيضًا، لتتبعها Amazon، بنشر تدوينة تدعوا فيها Carter للسعي وراء حلمه، وبالطبع شاركوا الهاشتاج. وبعدها شارك حساب Apple Music، وحساب LinkedIn في نشر الهاشتاج، فضلًا عن عدد كبير من العلامات التجارية العالمية، وكبرى الصُحف الأمريكية، وعدد كبير من الرياضيين والسياسيين، وكأن الأمر أصبح عدوي لا تتوقف عن الانتشار.

وهًنا ظهرت Ellen DeGeneres مرة أخرى، واستضافت Carter ضمن فقرات برنامجها الشهير، حيث دعت المُشاهدين إلى الانضمام لهم، وإعادة تدوير تغريدته الخاصة بتحدي الناجتس مع تغريدها الخاصة بـ حفل أوسكار 2014، حتى تبقى هي بالمركز الأول، بينما يصل هو إلى هدفه، وقامت بإهدائه الشاشة المسطحة، بحجم 55 بوصة، واشتراك الملابس الداخلية فعلًا. عبر اتباع استراتيجيتها: الجميع يحصل على ما يريد.

وبعد مرور أكثر من 14 يوم على بداية تحدي الناجتس، واعتبارًا من يوم الخميس الماضي، يبدو أن الطلب يلقى الاهتمام البالغ، حيث ارتفع عدد الـ ReTweet للتغريدة إلى 3.2 مليون ReTweet، في حين ارتفع عدد الـ ReTweet لتغريده جوائز الأوسكار إلى 3.4 مليون ReTweet، وما زال العدد في تزايد مُستمر.

وبالجانب الأخر من العالم، وتحديدًا بالسعودية، حدث نفس الأمر، بعدما قام عبد العزيز القحطاني بتنفيذ الأمر مع مطعم يُدعي شاورمر، حيث غرد عبر صفحته، داعيًا المطعم، إلى حملة خيرية يتبرع بها بـ 100 سندويش إلى عمال النظافة، ليفاجأ بتغريدات من العديد من المؤسسات والهيئات والشخصيات في السعودية، التي عرضت المشاركة في المُبادرة.

وهكذا، يومًا بعد يوم تأكد الـ Social Media على أن لها قوى خارقة، وعلو كعب في عالم التسويق الحديث، والمُبادرات الاجتماعية…

كيف تبدأ متجرك الالكتروني الأول في 10 خطوات؟

منقول: نوره الحارثي

1. “الفكرة” هي عصب المشروع
مهما كان تنفيذك لمشروعك في غاية الكمال والإتقان، ثق تماما أن الفكرة هي أهم ما في الأمر. العديد من الأشخاص أعرفهم توفرت لديهم كافة مقومات المشروع الناجح لكنهم تأخروا في إطلاق مشاريعهم -بعضهم لسنوات!- بسبب عدم تمكنهم من إيجاد فكرة فريدة مميزة يستطيعون الرهان عليها. تعجبني مقولة بول جراهام عندما سألوه “كيف يمكننا اختيار أفكار لمشاريع جديدة؟” رد قائلاً: “تخيل نفسك تعيش في المستقبل، ثم قم ببناء ما هو ناقص”.
خذ وقتك تماما في البحث عن فكرة لمتجرك الالكتروني القادم، تأمل ما حولك، واسأل نفسك “ما هو الشيء الذي أتمنى لو أن هناك متجرا الكترونيا خاص لبيعه؟”. اسأل من حولك أيضا هذا السؤال واجمع إجاباتهم، ربما تكتشف فكرة لم تخطر ببالك من قبل. لا تستعجل، فكر جيدا قبل أن تقرر. (قد تفيدك هذه التدوينة التي كتبتها سابقا عن توليد الأفكار)

2. دراسة الجدوى وبناء نموذج العمل التجاري
هل اخترت الفكرة؟ ممتاز! حان الوقت لانتقالك للخطوة التالية.
كل مشروع ناجح لابد وأن يسبقه دراسة متأنية لمدى جدواه اقتصاديا حتى لا تضيع مالك ووقتك هباء، إذا كنت لا تعرف كيفية إعداد دراسة الجدوى لفكرتك يمكنك الاستعانة بالعديد من الجهات الاستشارية التي تقدم خدماتها للمشاريع الصغيرة والمتوسطة بأسعار مناسبة.
في الكفة الأخرى من الميزان، لابد أن تبدأ ببناء نموذج العمل التجاري (Business Model Canvas) الخاص بمشروعك. لحسن الحظ، قامت دار النشر العظيمة «جبل عمّان» بترجمة الكتاب الشهير “ابتكار نموذج العمل التجاري” إلى اللغة العربية وأتاحت للجميع تحميل جزء منه مجانا عبر موقع الكتاب من هنا. هذا الكتاب كنز ثمين من المهم أن يكون موجود في مكتبة كل رائد أعمال عربي محترف (تجده في مكتبة جرير و متجر ورقات).

3. تصميم الهوية
بدأت الآن ملامح مشروعك تتشكل بوضوح، الفكرة موجودة، الدراسة موجودة، الخطة موجودة، وها أنت الآن تستعد للانطلاق الفعلي. في هذه المرحلة بالذات من الضروري جدا أن تضفي على مشروعك طابع الاحترافية، وذلك بتصميم هوية متكاملة لمشروعك واختيار شعار مميز ذو تصميم وألوان مميزة تكون واجهتك للناس كلما تحدثت عن مشروعك. أذكر أني ذهبت لأحد المستثمرين وقدمت له فكرة متجر وردات -حينها لم نبدأ التنفيذ بعد- وبعد العرض تفاجأ وقال لي “أستطيع أن أرى مدى احترافيتكم في تصميم الهوية التي اخترتموها لمشروعكم!” .. حقيقة تفاجأت لأنه لم يعلق لا على الفكرة ولا على الخطة، بل على تصميم شعار المتجر!
4. ماذا ستبيع؟
المنتج، ثاني أهم ركن من أركان المشروع.
ما هو المنتج/ــات التي ستبيعها؟
كيف ستبيعها؟
كيف سيكون الشكل الخارجي للمنتج؟
هل تحتاج لمصانع لتصنع العبوات أو ما شابه؟

الشكل النهائي لمنتجك مهم للغاية، وأنت تطور منتجك تخيل نفسك أنك أنت العميل .. هل ترغب بشراء هذا المنتج الذي طورته؟ هل أنت مستعد لدفع قيمته وشراؤه عبر الانترنت؟
البحث والمقارنة” مفيدة في هذه النقطة، ابحث عن منتجات مشابهه لمنتجك -سواء في السوق المحلي أو العالمي- وقارن منتجك بهذه المنتجات.
هل هناك ميزة في منتجك ليست موجودة في غيره؟
كيف يمكنك الاستفادة من مميزات المنتجات الموجودة مسبقا في السوق؟ 

احرص على أن يكون منتجك متفوق على غيره.
من الأمور المهمة كذلك في هذه المرحلة هو “التسعير“، التسعير عملية دقيقة يجب أن تتأنى فيها وتختار السعر الأنسب لمنتجك وتحقق فيها هامش ربح يعود عليك بالنفع.

5. الموارد
وأعني بها جميع الموارد التي يحتاجها مشروعك من أجل أن يظهر بحلّة احترافية ورسمية، ابتداء من الموارد المالية، ومرورا بإصدار السجل التجاري للمشروع -وهذه خطوة مهمة جدا- و تسجيل علامتك التجارية.
من الموارد المهمة أيضا لك كمتجر الكتروني هم المورّدين الذين ستجلب منهم بضائعك، إذا كنت تتعاون مع شركات كبيرة أو مثلا ماركات معروفة من الأفضل أن تتأكد من إتمام أمورك معهم في هذه المرحلة. وكنصيحة من مجرب، اجعل جميع تعاملاتك بعقود رسمية موقعة من الطرفين لكي تضمن حقك وتكون الأمور واضحة منذ البداية. إذا كنت محتار في طريقة صياغة العقود أنصحك بالاستعانة بأحد مكاتب المحاماة التي تقدم خدمات استشارية للمشاريع الصغيرة والمتوسطة.

6. تجهيز الموقع الالكتروني
بدأ الحماس!
وصلنا الآن لسنام الجمل، تطوير الموقع الالكتروني لمتجرك هو من أجمل وأمتع المراحل التي ستمر بها. الموضوع أسهل بكثير مما تتخيل، شبكة الانترنت الآن ملأى بالثيمات الجاهزة لمتاجر الكترونية يمكنك استخدامها وتنصيبها بنقرة زر واحدة.
– ابدأ أولا بحجز الدومين الخاص بموقعك (هنا شرح مفصل باللغة الانجليزية)
– اختر المنصة الأنسب لإدارة المحتوى، هناك العديد من منصات التجارة الالكترونية سهلة الاستخدام وبعضها مجاني. من أشهرها OpenCart، WooCommerce، Magento، وأخيرا منصة Shopify.
– ابدأ بتطوير واجهة متجرك بنفسك، أو يمكنك شراء أحد الثيمات الجاهزة وتنصيبه مباشرة (يختلف الثيم على حسب المنصة التي قمت باختيارها)، أو يمكنك الاستعانة بمطور ويب ليقوم ببناء المتجر لك.
– من المهم أثناء تطوير موقعك الانتباه لأدق التفاصيل، حاول بقدر المستطاع أن يكون موقع متجرك مريحاً وسهل الاستخدام وكل جزء منه واضح تماما للمستخدم. من الأفضل أن تجعل خيارات الدفع متعددة ليختار منها العميل ما يناسبه ويثق به. أرجوك اهتم بهذه النقطة كثيرا.

7. فتح حسابات بنكية لمتجرك
حان الوقت الآن لتبدأ بفتح حسابات بنكية لمتجرك الصغير حتى يستطيع عملاؤك تحويل المدفوعات لك (من المهم أن نذكر هنا أنه يتوجب عليك إصدار سجل تجاري لمتجرك حتى يمكنك فتح حساب بنكي باسم المؤسسة، جميع البنوك السعودية تشترط وجود سجل تجاري خاص بمشروعك حتى يتم فتح الحساب). عندما وصلنا لهذه الخطوة في عملية بناءنا لمتجر وردات، احترنا أي البنوك نختار بحيث تكون مناسبة لمعظم العملاء. يمكنك سؤال من حولك وعمل استطلاع سريع لمعرفة ما هي أكثر البنوك التي تريح عملاءك وتناسبهم. ولاحترافية أكبر، يمكنك إصدار بطاقة فيزا على الحساب البنكي لمؤسستك لتستخدمه في فتح حساب PayPal خاص بمتجرك، وتجعله ضمن خيارات الدفع في المتجر. أنا شخصيا أثق في المتاجر التي تتيح لي الدفع باستخدام PayPal.

8. خدمة الشحن والتوصيل
أحد أهم أساسيات متجرك الالكتروني هو اختيار شركة الشحن التي ستقوم بتوصيل المشتريات لعملائك، هناك العديد من شركات الشحن الموثوقة مثل FedEx، Aramex، DHL، UPS، البريد السعودي. ومؤخرا ظهرت شركات شحن جديدة مثل: Alma Express و SLS Express. الجدير بالذكر أن بعض هذه الشركات تقدم خدمة الدفع عند الاستلام “COD: Cash On Delivery“، والبعض الآخر لا يقدمها (FedEx مثلا).
كونك مؤسسة تجارية لها سجل تجاري، سيكون تعامل شركات الشحن معك بشكل مختلف. بمعنى أنه يمكنك فتح حساب لديهم بحيث يتم تخفيض سعر الشحنة الواحدة لك على حسب عدد شحناتك التي ترسلها في الشهر الواحد، كلما زاد عدد الشحنات كلما قل مبلغ الشحنة الواحدة.

9. خدمة التغليف (Packaging)
بعد أن يقوم العميل بعملية الشراء، لابد أن تقوم بتجهيز مشترياته بشكل آمن وأنيق حتى يتم شحنه وإيصاله للعميل دون أضرار أو نقص. في الحقيقة عندما كنا نبحث عن جهات تقدم خدمات التغليف لمشروعنا الصغير وجدناها قليلة جدا، معظمها كانت مصانع اشترطت علينا طباعة كميات كبيرة من كراتين الشحن (10,000 كرتون كحد أدنى!) وهذا بالطبع يفوق حدود ميزانية أي مشروع ناشيء. لذلك بدأنا في البحث عن جهات أخرى تقدم لنا ما نريد بالكمية التي نريدها وبالسعر الذي يناسبنا.

10. مبروك عليك المتجر!
تخيل معي السيناريو المتوقع لعملية تسوق العميل من متجرك، ولنقم سويا بالتحقق من اكتمال جميع الخطوات:
يفتح موقعك الالكتروني | تم ✔︎
يتصفح المنتجات | تم ✔︎
يضيفها لسلة التسوق ويكمل عملية الدفع لحساب المتجر | تم ✔︎
تقوم بعدها أنت بتجهيز الطلب | تم ✔︎
وتسليمه لشركة الشحن لتوصيله | تم ✔︎

ممتاز! أنت الآن جاهز بنسبة 100٪ 🙂

المنافسة تحتدم على سوق التجارة الإلكترونية في الشرق الأوسط

كانت سوق التجارة الالكترونية في منطقة الشرق الأوسط هذا الأسبوع، على موعد مع صفقة كبرى قد تغير وجه هذه السوق الآخذة في النمو، وهي استحواذ عملاق التجزئة الإلكترونية الأمريكي “أمازون” على شركة “سوق دوت كوم” الإماراتية.

وتوصلت “أمازون” إلى اتفاق لشراء “سوق دوت كوم”، أكبر موقع لتجارة التجزئة عبر الإنترنت في الشرق الأوسط، بعد منافسة مع مجموعة “إعمار مولز” الإماراتية، حسبما جاء في بيان مشترك.

ورغم أنه لم يتم الكشف عن قيمة الصفقة، إلا أن بنك “جولدمان ساكس” الأمريكي الذي قدم الاستشارات الخاصة بها، وصفها بأنها “أكبر صفقة دمج واستحواذ على الإطلاق في قطاع التكنولوجيا بالمنطقة”.

وتستعد “أمازون” الدخول بقوة إلى أسواق الشرق الأوسط التي تشهد نمواً سريعاً، في وقت تواصل فيه الاستثمار في قطاع تجارة التجزئة، رغم توسيع عملياتها لتشمل خدمات متنوعة أخرى.

و”سوق دوت كوم ” تعد أحد المنصات المهمة في التجارة الإلكترونية في الشرق الأوسط، وتستحوذ على ما يقرب من 78% من حصة السوق في المنطقة، وتقدم أكثر من 8.4 ملايين منتج عبر منصتها.

ويرى خبراء ومختصون فى قطاع التجزئة، أن المنافسة ستشتد بعد دخول “أمازون” إلى أسواق الشرق الأوسط خصوصاً فى ظل توافر فرص ومعدلات نمو مستقبلية قوية لقطاع التجارة الإلكترونية فى المنطقة.

وتتلخص أسباب اشتداد المنافسة، بحسب الخبراء الذين استطلعت الأناضول أراءهم، في توافر البيئة الواعدة للتجارة الإلكترونية مع وجود تركيبة سكانية مواتية تزداد فيها نسبة اتصال الشباب بالانترنت والبنية التحتية للاتصالات.

ويوجد في المنطقة ما يزيد على 200 مليون من الشباب المتمرسين في استخدام التقنيات الرقمية، الذين يعتبرون من أهم العناصر التي تؤثر على القرارات الاستثمارية في قطاع تجارة المنتجات الفاخرة.

وتوقع الخبراء، أن ينمو قطاع التجارة الالكترونية في المنطقة إلى مستويات غير مسبوقة خلال الأعوام القليلة المقبلة، لافتين إلى أنه في الوقت الذي تبرز فيه فرص عديدة، ستظهر كذلك منافسة شديدة وحاجة إلى التجديد من جانب تجار التجزئة التقليديين.

ومن المتوقع أن ينمو نشاط هذه التجارة في الشرق الأوسط من 5.3 مليارات دولار في 2015، إلى أكثر من 20 مليار دولار بحلول 2020، وبنسبة نمو سنوية 30%، بحسب دراسة حديثة لمؤسسة “أي تي كيرني” الاستشارية.

مشاريع جديدة

كان رجل الأعمال الإماراتي محمد العبار أعلن في نوفمبر/ تشرين ثان الماضي عن مشروع آخر مشترك على شبكة الانترنت، يستهدف منطقة الشرق الأوسط باستثمار قيمته 520 مليون درهم (142 مليون دولار) مع شركة التجزئة الإيطالية الشهيرة بالتجارة الالكترونية يوكس نت إي بورتر.

وأطلق العبار، الذي يشغل أيضاً رئيس مجلس إدارة إعمار العقارية (أكبر شركات التطوير العقاري المدرجة في دبي)، أول منصة مستقلة للتجارة الإلكترونية في الشرق الأوسط تحت اسم “نون” باستثمارات أولية مليار دولار، بالشراكة مع صندوق الاستثمارات العامة السعودي (الذراع الاستثمارية السيادية للمملكة)، التي من المتوقع أن تبدأ عملياتها في غضون أسابيع بحسب مصادر للأناضول.

وأطلقت مجموعة الطاير الإماراتية في ديسمبر/ كانون أول الماضي ومقرها دبي، منصة للتجارة الالكترونية للمنتجات الفاخرة تحت إسم أناس.

وقال رونالدو مشحور، الرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك لشركة “سوق دوت كوم”، إن استحواذ أمازون سيفتح المجال لنمو أكبر في سوق التجارة الإلكترونية في الشرق الأوسط.

وأضاف مشحور، في اتصال هاتفي مع الأناضول، إن معدلات التجارة الإلكترونية في منطقة الشرق الأوسط تعتبر أقل بكثير عند مقارنته بعدد من المناطق الأخرى من العالم لاسيما في الولايات المتحدة والصين وأوروبا، لافتاً إلى أن نسبة النمو في هذا القطاع بين 30 و40% سنوياً في المنطقة.

ورداً على سؤال حول حول المنافسة مع شركة “نون دوت كوم” قال رونالدو مشحور وهو أيضاً رجل أعمال سوري المولد، إن السوق مفتوحة أمام الجميع وما تزال تحمل فرص نمو مستقبلية كبيرة.

بداية جديدة

الخبير الاقتصادي محمد العون، رأى أن استحواذ أمازون يعتبر بداية جديدة لصناعة الإنترنت والتكنولوجيا بأكملها في الشرق الأوسط وسيكون لها آثار جيدة على حركة التجارة عموماً، وتجارة التجزئة والتجارة الإلكترونية على وجه التحديد.

وأوضح العون، في اتصال هاتفي مع الأناضول أن أرقام التجارة الإلكترونية في المنطقة لا تتجاوز 20 مليار دولار في العام الماضي بمعدل نمو 25%.

وقال داني كرم، نائب رئيس لدى بوز ألن هاملتون الشرق الأوسط (خاصة)، إن المنافسة ستزداد مع دخول أمازون إلى المنطقة ما يدفع إلى إقامة تحالفات أمام هذه التغيرات الاقليمية المتسارعة فى سوق التجارة الالكترونية.

وبيّن كرم للأناضول، أن النمو الذي يشهده التوجه نحو التجارة الإلكترونية يشير إلى تقدم ملحوظ في عالم التجزئة ويشكل فرصة نمو هائلة لتجارة التجزئة عموماً في المنطقة، ما قد يفرض على أصحاب تجارة التجزئة التقليدية ضغوطاً نحو التوجه إلى الاستفادة من المنصات الرقمية.

ورجح كرم، أن تصبح المنطقة الأسرع نمواً في ملعب التجارة الالكترونية في العالم لتسجل معدلات أعلى من نمو السوق العالمية على مدى السنوات الخمس المقبلة مع تدفق المزيد من الاستثمارات في مجال تقنية المعلومات والخدمات الالكترونية.

فرص متنامية

الخبير الاقتصادي وضاح ألطه (عراقي مقيم في الإمارات)، قال إن دخول “أمازون” أسواق الشرق الأوسط يؤكد وجود المزيد من الفرص المتنامية في قطاع التجارة الالكترونية مع توقعات بمزيد من المتسوقين عبر المنصات التجارية عبر الإنترنت، وخصوصا بين فئات الشباب وانتشار الإنترنت.

وأضاف ألطه، في اتصال هاتفي مع الأناضول، أن خطوة عملاق التجارة الالكترونية الأمريكي، تمت بناء على دراسات مستفيضة أكدت جدواها الاقتصادية على المدى الطويل لحجم القطاع الذي ينمو يوماً بعد آخر.

ولفت إلى أن البنية التحتية المتطورة للاتصالات وسهولة نظم الدفع الإلكتروني وانتشار الإنترنت، لاسيما فى منطقة الخليج سيشجع على جذب المزيد من الاستثمارات المحلية والعالمية في القطاع.

وفي ذات الوقت حذر ألطه، من أن تستأثر تلك الشركات بنصيب كبير من مبيعات التجزئة على الإنترنت، بالتالي السيطرة بسرعة على الأسواق، في ظل تقديمها بضائع أرخص من مثيلتها في المتاجر العادية، فضلاً عن انخفاض التكاليف الناتجة عن الرسوم والإيجارات المرتفعة والرواتب.

 

منقول

التجارة الإلكترونية.. نمو سريع وفرص واعدة

منقول

أسواق حرة متاحة لكثير من الشباب في المملكة لتوفير خدماتهم ومنتجاتهم للزبائن إلكترونيا، هذا هو مستقبل التجارة الإلكترونية الذي يجب على الشباب في المملكة أن يرسموه في ظل الفرص الواعدة التي تنتظرهم مع الإقبال المتزايد على استخدام الإنترنت في المملكة.
فعلى الرغم من نمو التجارة الإلكترونية في المملكة، إلا أن الفرص المتاحة في هذا القطاع لا تزال كثيرة، فقد أخذت التجارة الإلكترونية تكتسب انتشارا متسارعا، حيث ارتفعت معدلات التجارة الإلكترونية بمعدل متوسط تجاوز 30 في المائة سنويا. وتعتبر الملابس والإلكترونيات والأجهزة والسياحة والسفر قوة الدفع الأساسية لهذا النمو. وفي المملكة، تمثل المبيعات الرقمية فرصة كبيرة كعامل مسرع رئيس لتطوير قطاع التجزئة بسبب انخفاض متطلبات نفقات رأس المال والنفقات التشغيلية مقارنة بالمتاجر التقليدية. فضلا عن ذلك، توفر التجارة الإلكترونية فرصة الوصول الأسرع إلى السوق مع إمكانية تحقيق تأثير كبير ضمن إطار زمني قصير. وفي واقع الأمر، سيسهم تطوير قطاع التجارة الإلكترونية في المملكة في تحقيق فوائد متعددة على المستوى الاقتصادي والاجتماعي على حد سواء.
وانعكس هذا النمو على منطقة الشرق الأوسط بوصفها منطقة تراوح أعمار 28 في المائة من تعدادها السكاني ما بين 15 و29 عاما، وبالنظر إلى التوجهات العالمية، تستحوذ التجارة الإلكترونية بشكل متسارع على الحصة السوقية تصل إلى 13.8 في المائة من إجمالي مبيعات التجزئة في الصين، تليها المملكة المتحدة بمعدل 13.4 في المائة ثم الولايات المتحدة بنسبة 9.2 في المائة. والأهم من ذلك هم أن التوقعات تشير إلى استمرار هذا النمو السريع ليصل إلى ما بين 15 و22 في المائة من مبيعات التجزئة بحلول عام 2020.
كما أن هناك إمكانات كبيرة وواعدة لتطوير التجارة الإلكترونية في السعودية، ويعتبر معدل الانتشار الحالي محدودا، إذ يبلغ 0.8 في المائة، إلا أن العامل الرئيس لفتح المجال لهذه الإمكانات يكمن في توفير ظروف عمل تعزز تطور لاعبي التجارة الإلكترونية محليا في المملكة، وتعتبر المهارات والتكنولوجيات المطلوبة للتجارة الإلكترونية مناسبة بشكل متساوٍ لدعم تطوير قطاعات رقمية أخرى، في حين أنه يمكن الاستفادة من خدمات توصيل التجارة الإلكترونية لدعم مكانة السعودية كمركز لوجستي إقليمي، وهي أولوية رئيسة في “رؤية السعودية 2030”. ويولد قطاع التجارة الإلكترونية المزدهر العديد من فرص التوظيف لمستويات متنوعة من المهارات تراوح ما بين المهارات الإدارية وصولا إلى التشغيلية، كما ويمكن لازدهار هذا القطاع أن يدعم ريادة الأعمال كونه يتضمن معوقات أقل لدخول القطاع بالنسبة إلى الشركات الرائدة، ويوفر مزايا وصول فعالة للسوق أمام منتجات استهلاكية جديدة. كما أن تأسيس قطاع تجارة إلكترونية ضخم سيحفز تطوير نطاق منوّع من مزوّدي الخدمات التكنولوجية المطلوبة لتطوير الحلول التكنولوجية في منصات الدفع، وتصميم المواقع الإلكترونية، وبرمجيات التطوير.
وعلى الرغم من نموها السريع، لا تزال سوق التجارة الإلكترونية في المملكة حديثة العهد، ففي العام الماضي، سجّلت المبيعات الإلكترونية نحو 0.8 في المائة من إجمالي مبيعات التجزئة، وهو رقم أقل بكثير من أسواق التجارة الإلكترونية الرائدة وغيرها من الأسواق الإقليمية ذات الصلة مثل الإمارات التي تسجل فيها أسواق التجارة الإلكترونية 1.5 في المائة. وإضافة إلى ذلك، لم تحصل الشركات السعودية على حصتها في السوق بعد، حيث إن الشركات العالمية تستحوذ على النسبة الأكبر من السوق. وفي الواقع، فعلى سبيل المثال حقق موقع “أمازون” خلال العام الماضي، حصة تبلغ 15.2 في المائة من سوق التجارة الإلكترونية في المملكة رغم عدم امتلاك الشركة لأي مكتب محلي في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي.
وبحسب مجموعة بوسطن كونسلتينج جروب الشرق الأوسط، فقد حققت التجارة الإلكترونية نموا هائلا على المستوى العالمي. وهناك مؤشرات قوية تفيد بأن المستهلك في السعودية سيتبنى التجارة الإلكترونية كجزء من ممارساته الشرائية، ولكن استعداده لشراء العروض المحلية محدود للغاية، حيث إن 30 في المائة من المبيعات تأتي من لاعبين لا يمتلكون أي حضور محلي، وهنا تبرز أهمية إيجاد بيئة أعمال مناسبة للتجارة الإلكترونية. وهناك خمسة عوامل رئيسة يمكنها أن تحقق تطويرا ملحوظا في بيئة الأعمال لتطوير التجارة الإلكترونية. وتتضمن هذه العوامل الخدمات اللوجستية على المستوى المحلي بما يشمل الإشراف على خدمات التوصيل السريعة والخدمات عالية الجودة بأسعار تنافسية، وتوفير إطار عمل تنظيمي يدعم تبني تكنولوجيات الدفع الإلكتروني، وتنظيم إجراءات عمليات استيراد وتصدير سريعة للمنتجات، وتطوير حاضنات لتوفير منصة للابتكار وريادة الأعمال، وتطوير الاتصال الشبكي من خلال تحديث البنية التحتية التقليدية.